يعتبر الإستثمار في العنصر البشري – عبر بوابة التعليم القويم و التربية السليمة للناشئة – رأسمالا ثمينا لكل مجتمع، باعتبار بناء الإنسان يتم من خلال المدرسة «التربية»، إذ «لا نربي نفسا و لا جسدا، إنما إنسانا» كما قال «مونتاني».
لذلك لا يستقيم دور المنظومة التعليمية كقاطرة للتنمية، إلا بإعادة الإعتبار للمدرس (ة) المغربي (ة)، لكونه (ها) حلقة حاسمة في مسلسل إصلاح التعليم ببلادنا، و بالنظر إليه (ها) كإنسان ثم كممارس بيداغوجي ننتظر منه الكثير.
لذلك لا يستقيم دور المنظومة التعليمية كقاطرة للتنمية، إلا بإعادة الإعتبار للمدرس (ة) المغربي (ة)، لكونه (ها) حلقة حاسمة في مسلسل إصلاح التعليم ببلادنا، و بالنظر إليه (ها) كإنسان ثم كممارس بيداغوجي ننتظر منه الكثير.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق