01‏/05‏/2011

جهاز التفتيش والدخول المدرسي- الأستاذ عبد العزيز قريش


فاتحة القول لن تكون سوى صلاة وتسليم على الحبيب المصطفى، الذي حمل رسالة القلم النير والقراءة الواعية للمقروء هداية للخلق في ظلام التيه والتشرد الفكري. ومن باب التشرد الفكري الذهاب إلى القول بدون ضوابطه وبدون ركائزه، فيكون لغوا من باب أحد وظائف اللغة كما هي عند أستاذنا الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري. فإذا جارينا اللغو بلغو مثله كنا لا محالة في قلب الكلام العام العامي، الذي لا ينشده أهل العلم والمعرفة والمنهج والموضوعية. وأما جريان العقل وراء اللغو فتلك كبيرة من كبائر هدمه وتحطيمه على صنم الفراغ اللغوي، الذي يقول وليس لقوله قول! لذا نصحني العقل عندما أرسل لي أحدهم إلى بريدي الإلكتروني عرضا يحمل شعار المملكة والوزارة في رأس صفحته الأولى، وفي قاعدتها شعار مدرسة النجاح المتداول مع تنزيل البرنامج الاستعجالي، وموسوم ب: " إعداد الدخول التربوي 2012 ـ 2011 ، أبريل 2011 "  ومختوم بقولة: " شكرا على حسن انتباهكم "، وأعلن لي عن متن كلاميٍّ استغرق ستة وخمسين صفحة تسمح بتعديل مضمونه لأنها صفحات غير محصنة إلكترونيا. فقال ما قال؛ رغم أن قوله بالنسبة لي تشوبه العديد من الاختلالات المنهجية فضلا عن المتنية ويفتقد للموضوعية لما راكمت من تقارير عن الدخول المدرسي وحقائق معيشة تفيد عكس ما ذهب إليه في مطلق كلامه. لذا ركنته جانبا في رف من رفوف مكتبتي وهو مستخرج على الأوراق، وانشغلت بما تلزمه علي وظيفتي البحثية والمهنية والإنسانية والوطنية. غير أن الهاتف رن أكثر من مرة منبها إياي إلى رمي الكرة في ملعب جهاز التفتيش كالعادة بعد الشكر والثناء لأهل الثناء وفق طرح العرض. ومن باب مسؤوليتي النقابية تنادى الإخوة أعضاء هيئة التفتيش مطالبين بالرد الرسمي على ما جاء فيه من حكم قاس على أداء جهاز التفتيش في الدخول المدرسي للموسم 2010 ـ 2011.

حمل المقال كاملا من هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

م/م عين قنصرة Headline Animator