‏إظهار الرسائل ذات التسميات وجهات نظر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وجهات نظر. إظهار كافة الرسائل

06‏/01‏/2012

وجهة نظر .. تقديم حصيلة البرنامج الاستعجالي مطلب وطني

صار من البديهي في كل بلدان و أقطار العالم التي تعتمد أنظمتها الديمقراطية و احترام حقوق الإنسان، عند انتهاء مدة التعاقد أو الولاية الانتدابية - سواء من طرف المؤسسات الحكومية أو غير الحكومية- تقديم الحصيلة و الحساب، كعربون قوي على المناخ الديمقراطي الذي تحيى داخله هذه المؤسسات من جهة و على المصداقية التي يتحلى بها موظفو أو منتخبو هذه الجهات من ناحية أخرى . وبناء عليه و من موقع المسؤولية ،
مزيد من المعلومات »

30‏/12‏/2011

إشكالية التعليم ... وفتوحات إنقاذه


إن إشكالية التعليم من القضايا العويصة والصعبة في بلادنا، تتداخل فيها عدة مسارات أثرت على المنظومة التعليمية والتربوية وجعلت التعليم لا يأخذ طريقه للتطور والنمو والمردودية... وأصبح عبارة عن حقل للتجارب مثل ذلك المثل القائل: «إن الغراب أراد أن يقلد مشية الحمامة، ففقد مشيته»، وهذا حال تعليمنا. فلم تطرح في أي فترة إشكالية التعليم وربطها بالتنمية، وكل ما في الأمر هو التدريس.
مزيد من المعلومات »

25‏/12‏/2011

الممارسة المهنية اليومية للمدرس بين الحياد والاستقطاب


استهلال :
الحادثة الأولى : وقعت في فرنسا سنة 2009 وتتلخص وقائعها في تقديم أستاذة تاريخ من أصل يهودي ، " كاترين فانتورا " ( Catherine Ventura ) مشروعا لإدارة معهد " هنري لوريتز " (lycée Henri – Loritz ) يهدف إلى تمكين 144 تلميذا من زيارة معسكرات إبادة اليهود(المحرقة ) ببولونيا ولكن المديرة لم توافق إلا على 80 تلميذا بعد أن اعتبرت العدد المقترح مشطا ويستدعي مصاريف باهظة ( السفر ، الإقامة التأمين ...). هذا القرار أثار حفيظة الأستاذة التي استغلت زيارة وزير التربية
مزيد من المعلومات »

03‏/11‏/2011

تدبير الزمن والإيقاعات المدرسية بين الإكراهات والآفاق


يعتبر دعم التعليم الأساسي وسيلة إيجاد أنجع الحلول لتنظيم الحياة المدرسية داخل المؤسسة في التعليم الابتدائي والثانوي والإعدادي, وكذا معرفة استعمال وترشيد الزمن المدرسي والإمكانيات المتاحة داخل المؤسسة... وبخصوص تأمين الزمن المدرسي على مستوى إقليم إفران يمكن تسجيل ملاحظة ـ بحسب رأي فاعلين في القطاع التربوي- تهم التلميذ الذي لا يستفيد إلا من 23 في المائة من هذا الزمن المدرسي لأسباب يمكن تلخيصها في الظروف
مزيد من المعلومات »

26‏/10‏/2011

استمرار ظاهرة الهدر المدرسي في التعليم العمومي


بلغت نسبة الأطفال الذين لم يلتحقوا بمقاعد الدراسة خلال الثلاث سنوات الأخيرة 8 في المائة من مجموع الأطفال البالغين سن التمدرس، وأكد مهتمون وباحثون أن البرنامج الاستعجالي للتربية والتكوين لم يتمكن من تحقيق الهدف المنشود وهو إلزامية التعليم، مشددين على أن النسبة ارتفعت في العالم القروي لتصل إلى 11 في المائة، وفشلت حكومة عباس الفاسي في خفض معدل الأمية في المغرب، حيث توقف الرقم عند 32 في المائة خلال سنة 2010، وهو الرقم الذي من المرجح أن يرفع بعض الارتفاع بسبب فشل
مزيد من المعلومات »

24‏/10‏/2011

بيداغوجيا الإدماج وخيارالجهوية


في إطار تنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع بيداغوجيا الإدماج عقدت وزارة التربية الوطنية – قطاع التعليم المدرسي – بالرباط يوما دراسيا خاصا بالخبراء الوطنيين .كان من أهدافه تعزيز استقلالية الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين في مجال قيادة مشروع بيداغوجيا الإدماج في أفق الحد من تدخلات المركز في مايخص القضايا التدبيرية اليومية لتتبع الإرساء.
مزيد من المعلومات »

22‏/10‏/2011

الإدارة التربوية.. ماذا استفادت من المخطط الاستعجالي؟


يعرف أهل الاختصاص في الإدارة التربوية بفن توجيه وقيادة الناس، أو ضبط مجموعة من الناس لتحقيق هدف مشترك نظرا لأهميتها الكبيرة كما يفترض في كل عنصر إداري فاعل ابتداء من مدير الإدارة التعليمية إلى نهاية المنظومة التربوية، أن يعرف الهدف
مزيد من المعلومات »

التصور الجديد للمدرسة المغربية في «دليل الحياة المدرسية»


لعل الإصلاح قد أحدث تغيرات هامة في مجال تعميم التعليم وتنظيم أسلاكه وتطوير المناهج المدرسية وتأهيل الموارد البشرية ودعم اللامركزية؛ غير أنه رغم كل هذه المعطيات،
مزيد من المعلومات »

07‏/10‏/2011

وزارة التربية الوطنية والبوصلة المفقودة


لا تنبثق الحكومات في الدول المتقدمة إلا من صناديق الاقتراع، وهي حكومات مسؤولة أمام الشعب، تقدم له الحساب في نهاية الولاية التشريعية، ويحاسبها الشعب على كل صغيرة اجترحتها، وعلى كل كبيرة اقترفتها، لذا تجد الوزير يحسب لكلامه ألف حساب قبل التلفظ به، ولا يتخذ من القرارات إلا ما يخدم أجندته وأجندة
مزيد من المعلومات »

أزمة المدرسة العمومية بالمغرب ومستقبلها

ما يزال المغرب يعاني من عدم إقرار منظومة تعليمية للتربية والتكوين في المستوى المطلوب، تمكن بلادنا من القضاء على مظاهر الأمية والهدر المدرسي والحد من بطالة حاملي الشهادات، وإنعاش الاستثمار، كما تمكننا من تجاوز كل عقبات ومعيقات التطور والتقدم والتنمية المستدامة. رغم قيامه بعدة مبادرات لإصلاح النظام التعليمي، لجعله قادرا
مزيد من المعلومات »

05‏/10‏/2011

التكوين الخاص في بيداغوجيا الإدماج


من حق الرأي العام، آباء وأولياء وغيرهم، أن يعرف حقيقة ما يسوق في الحقل التربوي لأبنائهم ومن حق الجميع أن يُعبّروا عن وجهة نظرهم في ما يسوق بعد معرفته جيدا، بطبيعة الحال.
مزيد من المعلومات »

04‏/10‏/2011

الكتاب المدرسي يغير جلده في أفق 2013


أخيرا خرجت الوزارة من قوقعتها لتقرر إعادة إنتاج الكتاب المدرسي، تحت ضغط مقرر الوزير الأول الذي ألح على صياغة دفاتر تحملات جديدة ترتكز على التدقيق، من جهة، وتعتمد الوضوح في المعايير من جهة ثانية.
مزيد من المعلومات »

02‏/10‏/2011

موقع ودور المفتش في تفعيل مشاريع القطب البيداغوجي ضمن البرنامج الاستعجالي


يتميز حقل التربية والتعليم، كما هو معلوم، بخاصية أساسية هي أن المجهودات التي يمكن أن تبذل في الانفاق العمومي على الأدوات والوسائل والبنيات التحتية المادية وغيرها، على أهميتها وضرورتها، يفترض أن يتم تصريفها وترجمتها، في المحصلة النهائية، إلى أثر إيجابي منتج داخل الفصل الدراسي. ولعل هذا ما يجعل جودة المنتوج والحصيلة في عمل التعليم مقرونان أشد الاقتران بالممارسة الفعلية داخل القسم الدراسي..
مزيد من المعلومات »

البرنامج الاستعجالي، إلى أين ؟


يمثل الموسم الدراسي 2011 – 2012 الحلقة النهائية للبرنامج ألاستعجالي الذي انطلق سنة 2009 .يجوز إذن للمتتبع أن يطرح أسئلة الحصيلة ، خصوصا في ظل الحراك الاجتماعي والسياسي، والمصادقة على وثيقة دستورية جديدة تعد المحاسبة والحكامة أهم عناوينها . وفي هذا الإطار كذلك تعرف المنظومة التربوية تطورات متسارعة تنذر بالرجوع إلى نقطة الصفر قبل الميثاق ثم بعد الفشل في تفعيل مقتضياته بعد تقرير المجلس الأعلى للتعليم في 2008 .لاشك أن المجهود الذي بدل في مسارات معينة تبين أن الفاعلين قد أخذوا قضية الإصلاح محمل الجد ولايمكن أن ينكره إلا جاحد... إلا أن المتتبع يمكنه مع ذلك رصد بعض المؤشرات التي تنذر بعدم وصول قطار الإصلاح إلى مبتغاه ، ومنها على سبيل الإشارة :
التساؤلات الملحة والمتعطشة لجواب مقنع حول حكامة المنظومة بالحد من هدر المال العام ، الذي يطرح على ساحة الرأي العام، ونصيب مشاريع البرنامج الاستعجالي من المسائلة خاصة وأن الملايير( 43 مليار ) أنفقت على مدى السنوات الفارطة دون أن يظهر لها الأثر البين على مستوى القسم والساحة والملعب وفي شكل ونوع تعلمات التلاميذ... خاصة في المناطق القروية والمهمشة . في الوقت الذي تطلعنا الصحافة على اختلاسات من الحجم الكبير ( أكاديمية سطات مثلا ) وكذا انتقال العديد من لجان الافتحاص بل وقضاة المجلس الأعلى للحسابات ( أكاديمية الجديدة ) مما يؤشر أن هناك شيء ما غير سوي؟؟
الهدر الكبير للزمن المدرسي والذي وصل في موسم 2011 أرقاما قياسية. وعند التدقيق في الأمر نجد أن الإدارة نفسها تساهم فيه من حيث عشوائية برمجة التكوينات والأنشطة :فاليد التي وقعت على مذكرة ترشيد الزمن المدرسي هي نفسها من يوقع على استدعاء أفواج من الأساتذة للتكوين في فترات الدراسة تاركين ورائهم تلاميذ بدون درس . إضافة إلى الاحتجاجات التي أدت إلى هدر 15 مليون ساعة أي أكثر من ثلث الحصص المبرمجة (حسب وزارة التربية الوطنية نفسها ).
التعثرات التي يعرفها إرساء النموذج البيداغوجي المسمى " بيداغوجيا لإدماج " والذي تراهن عليه الوزارة لتطوير العمليات التعلمية داخل الفصول الدراسية وتطوير منظومة التقويم .فهو بدوره يعرف صعوبات في التطبيق لعدم حكامة فرق القيادة على مستوى التكوين والتتبع والتجريب والمصاحبة التشريعية : فانقطعت سبل التواصل بين المركز والأطراف مما أذكى العشوائية والتردد والارتجال وكانت محطة التقويم ألإشهادي في الابتدائي مرآة ساطعة على ذلك ( المذكرة 204) حيث اتفق الجميع على عدم تطبيقه ومن تم يصبح التساؤل مشروعا حول جدوى هدر المال العام الذي استفاد منه مكتب دراسات أجنبي وخبرائه الدوليون وكذا هدر الزمن والجهد على المستويات المركزية والجهوية والمحلية.
ولوج مهنة التدريس أفواج كبيرة من حملة الشهادات(إجازة – ماستر – دكتوراه ) من فئات مختلفة تم تعيينهم مباشرة لمواجهة أهوال الفصل الدراسي بدون تكوين تربوي ولاديداكتيكي . فوقعوا في إشكالات تدبير العلاقات والتأقلم مع رهانات المؤسسة التعليمية فانعكس ذلك سلبا على المتعلمين في الوقت الذي وعدوا فيه بدورات تكوينية قبل التعيين وبعده فلم يكن منها أي شيء يذكر؟؟؟
غضبة أجهزة فاعلة في المنظومة والتي بواسطتها تمارس الوزارة والنيابات والأكاديميات دور التتبع والمراقبة الشاملة مثل المديرين والمفتشين في المناطق التربوية، والمنسقيات الجهوية وحتى المركزية منها بشكل غير مسبوق ، والذين يعتبرون محركات إستراتيجية ميدانية للسياسة التعليمية، ومنها مقتضيات البرنامج الاستعجالي والذي وجد أن برامجه تصل إلى المؤسسة التعليمية/ الهدف وقد أصبحت تقارير اجتماعات مملة وتوجيهات غير قابلة للتنفيذ وبدون أفق تطبيقي. ومن أمثلة ذلك ما سمي جيل مدرسة النجاح والذي تحولت الإجراءات المصاحبة له إلى ألوان على جدران أقسام مهترئة مع أن المشروع -على الورق- طموح ووازن .
ضعف القيادة التربوية الجهوية والإقليمية وولوجها عبر الزبونية والمحسوبية عبر الولاءات للمسؤولين المركزيين-المعلومين- في الوزارة مما أثر على مصداقية وقوة القرار التربوي فتكونت لوبيات مصلحية حول مديري الأكاديميات والنواب تعيث فسادا في تدبير الموارد البشرية والصفقات والبنايات والإطعام... مما يضعف مصداقية الإدارة ويؤدي إلى تفشي ظواهر الاختلاسات والموظفين الأشباح واستغلال وهدر المال العام ووسائل العمل في أغراض خاصة .
نتمنى صادقين أن تكون هذه اللوحة مغرقة في التشاؤم وبعيدة عن الواقع الذي يخيفنا ويخيف أفواجا من الأطفال واليافعين الذين يقبلون على المدرسة بشغف وأمل .كما نتمنى أن لا يتمسك المسؤولون بنسب النجاح في الامتحانات الاشهادية وحدها لاستعمالها كشاشة دخان تخفي الأزمة العميقة لأن الجميع يعرف كيف تصنع النسب المئوية .
أخبار بلادي
أخبار بلادي
الكاتب: عبد الرحيم الضاقية   
لقراءة الموضوع من مصدره من هنا

01‏/10‏/2011

المدرسة وأحادية الإصلاح البيداغوجي ..أية رهانات ؟

تعددت الأبحاث و الدراسات السوسيوتربوية التي اشتغلت على المدرسة، و على الوضع المأزمي الذي تعيشه، بتعدد الاتجاهات و المواقف البارزة في هذا المجال، و اختيارنا لهذا الموضوع السوسيوتربوي بالذات جاء كهدف نريد من خلاله توضيح الجدالات القائمة بين مجموعة من البيداغوجيين و السوسيولوجيين التربويين حول وظائف المدرسة و الرهانات المعقودة عليها في تحقيق التنمية المستديمة داخل
مزيد من المعلومات »

19‏/09‏/2011

البرنامج الاستعجالي ومآل المنظومة التربوية المغربية


هناك مفارقة حقيقية تستحق التوقف ، فمنذ أن تم الاعلان عن البرنامج الاستعجالي ، كخطة «ناجعة لانقاد المنظومة التربوية ببلادنا «، إلا ونسمع أن التقييم الذي تعلنه الوزارة عند متم كل موسم دراسي ،يقول «العام زين « وأن المغرب يعرف نهضة تربوية حقيقية، وللتأكيد على ذلك ، يعتمد صانع القرار التربوي ، لغة الارقام، حتى يخيل إليك أنك تعيش في مغرب غير الذي تتكلم عنه هذه الارقام؟ وفي بعض الاحيان تدخلك في نوع من المفاجئة الغريبة ،
مزيد من المعلومات »

16‏/09‏/2011

على بعد سنة من نهاية «عمر»البرنامج الاستعجالي .. الأسئلة والرهانات

يتذكر المهتمون بالشأن التربوي ببلادنا ما أكدت عليه السيدة لطيفة العابدة كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي منذ ثلاثة سنوات ، بمناسبة افتتاح الملتقى الوطني لإعطاء انطلاقة البرنامج الاستعجالي سنة 2008 ، حين قالت «إن مشاريع البرنامج الاستعجالي لا تشكل وصفات جاهزة ، بقدر ما تطرح علينا تحديات كبرى تشكل مختبرا حقيقيا لقدراتنا التدبيرية، ولطرق عملنا، ومدى استطاعتنا لتحقيق التعبئة الشاملة والمستمرة
مزيد من المعلومات »

14‏/09‏/2011

الدخول المدرسي: الحفاظ على المكتسبات ومواصلة الإصلاحات



انتهت عطلة الصيف وبدأ الآباء يعدون العدة لمواجهة المصاريف الدراسية، فيما يتوجه التلاميذ والاساتذة غدا الخميس إلى المدارس برسم دخول مدرسي يتميز بتفعيل الشطر الأخير من البرنامج الاستعجالي (2009 -2012).

مزيد من المعلومات »

10‏/09‏/2011

الحكومة ومقاربة الاكتظاظ المدرسي


مع بداية الموسم الدراسي الحالي، تتجدد هموم التعليم الوطني وتتجدد الانتظارات فيه ليكون رافعة المعرفة والتنمية؛ لكن تحدياته لا حصر لها. وجدية الحكومة في مقاربة هذا الملف تتراجع باستمرار، مما يؤدي إلى تناسل المشاكل وتوسعها؛ ومن ذلك استمرار ظواهر مثل الاكتظاظ سنة بعد سنة على الرغم من الوعود المستمرة بحل معضلته، مع ما له من تأثيرات سلبية كبيرة على ظروف التعلم والاستيعاب،
مزيد من المعلومات »

08‏/09‏/2011

الواقعي والوهمي في مقرر تنظيم السنة الدراسية 2011/2012


دأبت منذ سنوات على تقديم قراءة واقعية لمقرر تنظيم السنة الدراسية من أجل النقد البناء ، والمساهمة في تنزيل مقتضيات هذا المقرر التي لا تراعي أحيانا الواقع ، وتسقط في الوهم . ومقرر هذا السنة جاء على غرار مقررات السنوات الفارطة من حيث مضمونه، إلا أنه من حيث الشكل عرف بعض التغيير حيث ضمت إليه مذكرة رقم 105 وملحقات . ولا زالت مشكلة مقرر تنظيم السنة الدراسية هي تجاهل الواقع ، ذلك أن المقرر ذكر بهاجس الزمن المدرسي وزمن التعلم على غرار
مزيد من المعلومات »

م/م عين قنصرة Headline Animator