لا تنبثق الحكومات في الدول المتقدمة إلا من صناديق الاقتراع، وهي حكومات مسؤولة أمام الشعب، تقدم له الحساب في نهاية الولاية التشريعية، ويحاسبها الشعب على كل صغيرة اجترحتها، وعلى كل كبيرة اقترفتها، لذا تجد الوزير يحسب لكلامه ألف حساب قبل التلفظ به، ولا يتخذ من القرارات إلا ما يخدم أجندته وأجندة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق