
عرفت الآونة الأخيرة توترا غير مسبوق في قطاع التعليم، وصل ذروته في لجوء القوات الأمنية إلى استخدام العنف المفرط لفض مسيرة احتجاجية سلمية نظمتها " التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي والثانوي والإعدادي حاملي الإجازة يوم 26 مارس المنصرم أمام وزارة التربية الوطنية.
وجاءت هذه المسيرة الاحتجاجية إثر فشل الحوار بين وزارة التربية الوطنية والتنسيقية المذكورة بشأن تمتيع أساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي حاملي الإجازة بالترقية إلى السلم العاشر مع تغيير الإطار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق