في الوقت الذي يعرف فيه المجتمع المغربي حراكا اجتماعيا في إطار انتفاضة حركة 20 فبراير الشبابية للمطالبة: بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وإقالة الحكومة وحل البرلمان، ومحاكمة ومحاسبة كل المفسدين وعلى رأسهم ناهبي المال العام، وإقرار دستور يرسخ مطالب وطموحات الشعب المغربي، تفاجأ الأسرة التعليمية بصدور اتفاق 26 أبريل 2011 ـ اتفاق العار ـ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق