يعتبر عامل برودة التواصل التربوي وهاجس التوتر المخيمان على الفصول الدراسية بمدارسنا العمومية ، مؤشرين قويين على موت دينامكية القسم الدراسي وتخلف العملية التعليمية ،فالمطالب الذاتية و الموضوعية سواء من قبل رؤساء المؤسسات التعليمية أو الفاعلين التربويين»الحركة الانتقالية- تحسين الأوضاع الاجتماعية- الترقية- التحفيز-» أرخت بظلالها كثيرا على آلية الأداء وفعالية الإنتاج.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق