أمام الغائب الذي طال انتظاره ، و أمام الوعود التي ألفنا زيفها حتى قبل إصدارها ، و أمام أسطوانة الأكاذيب التي مللنا سماعها ، و أمام الحرب الضارية التي تشنها بعض الجهات لإقبار التنسيقية و نضالاتها ، و أمام الاستهتار الواضح بشريحة واسعة من نساء و رجال التعليم ، و أمام لامبالاة الوزارة الوصية بمصلحة التلميذ فبالأحرى مصلحة أستاذه
و أمام ما لايعد و لايحصى من الانتهاكات المستفزة لنفوس من كاد أن يكون رسولا ، و بعد التحذير الذي وجهته التنسيقية للجهات المعنية في بلاغها الأخير….
و أمام ما لايعد و لايحصى من الانتهاكات المستفزة لنفوس من كاد أن يكون رسولا ، و بعد التحذير الذي وجهته التنسيقية للجهات المعنية في بلاغها الأخير….


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق