مع بداية الموسم الدراسي الحالي، تتجدد هموم التعليم الوطني وتتجدد الانتظارات فيه ليكون رافعة المعرفة والتنمية؛ لكن تحدياته لا حصر لها. وجدية الحكومة في مقاربة هذا الملف تتراجع باستمرار، مما يؤدي إلى تناسل المشاكل وتوسعها؛ ومن ذلك استمرار ظواهر مثل الاكتظاظ سنة بعد سنة على الرغم من الوعود المستمرة بحل معضلته، مع ما له من تأثيرات سلبية كبيرة على ظروف التعلم والاستيعاب،


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق